الأعمال

التضخم الأمريكي يتراجع إلى 3.4% في يوليو، مما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مجالاً لتثبيت أسعار الفائدة

31 مشاهدات

تراجع التضخم في الولايات المتحدة في يوليو، مما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مجالاً لتثبيت أسعار الفائدة. وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 3.4% مقارنة بالعام السابق، أي أقل قليلاً من قراءة الشهر السابق وتحت ما توقعه كثير من الاقتصاديين. كما تراجعت أسعار الجملة مع بدء تلاشي صدمة الطاقة الناجمة عن حرب إيران.

التضخم يتراجع، لكن الأسعار تبقى مرتفعة

يُظهر تقرير يوليو أن نمو الأسعار يتباطأ لكنه لم يختفِ. ففواتير البقالة والإيجارات وتأمين السيارات كلها تكلف أكثر مما كانت عليه قبل عام. وجاء التباطؤ بشكل رئيسي من الطاقة، حيث توقفت أسعار الوقود عن الارتفاع بعد قفزة حادة في وقت سابق من العام.

وبقي التضخم الأساسي، الذي يستبعد الغذاء والطاقة، ثابتاً. واستمرت الخدمات مثل الإسكان والرعاية الصحية في دفع الأسعار إلى الارتفاع. وقال الاقتصاديون إن هذا المزيج يفسر لماذا لم يعلن الاحتياطي الفيدرالي النصر.

ما سيفعله الاحتياطي الفيدرالي بعد ذلك

قبل التقرير، كان بعض صناع السياسات قد تحدثوا عن رفع أسعار الفائدة مرة أخرى لمواجهة صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب. وتتيح لهم البيانات الأكثر برودة ذريعة للانتظار. ويتوقع معظم المحللين الآن أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل ويراقب البيانات لشهر أو شهرين آخرين.

ورحبت الأسواق بالخبر. وارتفعت العقود الآجلة للأسهم بعد الإصدار، وقلص المتداولون رهاناتهم على زيادة قريبة لأسعار الفائدة. وانخفضت عوائد السندات مع تسعير المستثمرين لبنك مركزي أكثر صبراً.

المخاطر المقبلة

يمكن أن تتغير الصورة بسرعة. فأسعار النفط لا تزال مرتفعة، وأي قفزة جديدة ستدفع التضخم إلى الارتفاع مرة أخرى. كما أن الرسوم الجمركية على السلع المستوردة تشكل خطراً آخر، وكذلك مكاسب الأجور في سوق عمل ضيق. وفي الوقت الحالي، لدى الاحتياطي الفيدرالي مجال للتنفس، لكن خطوته التالية ستعتمد على البيانات التي تصل في الأسابيع المقبلة.

المصدر: The New York Times, Bloomberg