ستنفد السعودية مخزونات النفط المتاحة للتصدير إذا لم تعِد تشغيل خط أنابيبها الرئيسي إلى البحر الأحمر خلال أيام، وفقاً لمشترين وتجار نفط سعوديين نقلت عنهم رويترز. ويضع التحذير ساعةً أمام مشكلة إمداد رفعت بالفعل الأسعار العالمية.
مشكلة خط الأنابيب
يتيح خط الأنابيب الشرقي-الغربي للسعودية نقل الخام إلى محطات البحر الأحمر دون إرسال ناقلات عبر مضيق هرمز الذي لا يزال مغلقاً إلى حد كبير أمام الشحن التجاري الطبيعي. وتوقف الخط بعد هجمات الأسبوع الماضي. ونفى وزير الخارجية الإيراني الاثنين ضلوع طهران.
ويقول هؤلاء المشترون والتجار الآن إن مخزونات المملكة القابلة للتصدير تنفد. وتجاوز خام برنت 107 دولارات للبرميل الاثنين، وهو أعلى مستوى في نحو أربعة أشهر، مع تعثر المسار الدبلوماسي. وأضاف تقدم الحوثيين على ساحل البحر الأحمر اليمني ضغطاً على الصادرات السعودية.
واشنطن تدرس صلاحيات الطوارئ
تدرس البيت الأبيض كيفية استخدام قانون الإنتاج الدفاعي لتوسيع قدرة التكرير النفطية الأمريكية، وفقاً لمصدرين مطلعين على الخطط. وكشف الصراع مع إيران مدى تعرض أسواق الوقود الأمريكية لصدمة خام عالمية.
والألم ظاهر عند المضخة. فبلغ سعر الديزل في الولايات المتحدة رقماً قياسياً عند 6 دولارات للغالون في أوائل سبتمبر. وتدرس شركات الشحن أيضاً مسارات أطول تضيف أسابيع إلى الرحلات وترفع تكاليف الشحن والتأمين.
التضخم يعقّد خطوة الفيدرالي المقبلة
تتسرب تكاليف الطاقة إلى ضغط أسعار أوسع. وتسارعت أسعار المستهلك الأمريكي في أغسطس، وسجّل مقياس رئيسي للتضخم الأساسي أكبر زيادة في أربعة أشهر. وعزز ذلك توقعات بأن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل.
وقال الرئيس دونالد ترامب الأحد إنه لا ينبغي أن يكون لدى أي دولة أسعار فائدة أقل من الولايات المتحدة، قبل أيام من قرار الفيدرالي. وسترفع الفائدة الأعلى تكاليف الاقتراض لشركات تحمل بالفعل خطط إنفاق ثقيلة.
وفي أخبار الشركات، انخفضت أسهم أوراكل نحو 23 بالمئة هذا العام. وألغى رئيس مجلس الإدارة لاري إليسون خططاً لبيع نحو 7.5 مليار دولار من الأسهم، وبدأت الشركة تقليص آلاف الوظائف. وقال الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك إن الشركة ستكشف عن سيارتها رودستر المؤجلة في الأول من أكتوبر. وتوصلت بوينغ ونقابتها الهندسية إلى اتفاق تعاقدي مبدئي الجمعة.