التزام خاص قياسي
أعلن بنك أوف أمريكا عن مبادرة بقيمة 250 مليار دولار لتمويل مشاريع البنية التحتية الأمريكية، ويغطي البرنامج مراكز البيانات والطاقة وأشباه الموصلات والنقل. وصف المسؤولون التنفيذيون ذلك بأنه أحد أكبر الالتزامات الخاصة للبنية التحتية الأمريكية في السنوات الأخيرة.
قال البنك إنه سيستخدم القروض والسندات وأدوات التمويل الأخرى لدعم المشاريع في جميع أنحاء البلاد، والهدف هو المساعدة في سد الفجوة التي يصفها الاقتصاديون بأنها تريليونات الدولارات بين الاستثمار الحالي وما تحتاجه الأمة.
التركيز على الرقائق ومراكز البيانات
من المتوقع أن تتدفق حصة كبيرة من الأموال إلى البنية التحتية التكنولوجية، فقد انفجر الطلب على مراكز البيانات مع توسع شركات الذكاء الاصطناعي في قدرتها الحاسوبية. كما يتم بناء مصانع أشباه الموصلات في جميع أنحاء الولايات المتحدة بعد حوافز فيدرالية جديدة لتصنيع الرقائق محليًا.
تتطلب هذه المرافق استثمارات هائلة، فمصنع الرقائق المتقدم الواحد يمكن أن يكلف عشرات المليارات من الدولارات، وتستهلك مراكز البيانات الآن كميات متزايدة من الكهرباء والمياه. قال المسؤولون التنفيذيون في البنك إن تمويل مثل هذه المشاريع هو فرصة ومسؤولية لأكبر المقرضين في البلاد.
التوقيت والمخاطر
يأتي الإعلان في لحظة حساسة للاقتصاد الأمريكي، فقد تراجع التضخم في يوليو لكنه لا يزال أعلى من هدف الاحتياطي الفيدرالي، والبنك المركزي يدرس ما إذا كان سيرفع أسعار الفائدة مرة أخرى. تكاليف الاقتراض المرتفعة تجعل مشاريع البنية التحتية الكبيرة أكثر تكلفة في التمويل.
ومع ذلك، لا يُظهر الطلب على البنية التحتية الجديدة علامات على التباطؤ، فشبكات الكهرباء تحتاج إلى ترقيات، والموانئ تحتاج إلى توسعة، والطرق والجسور تتقدم في العمر. قال بنك أوف أمريكا إنه مستعد للتحرك بسرعة عندما تصل المشاريع إلى مرحلة التمويل.