درجات الحرارة القياسية تطغى على البنية التحتية
رفعت موجة حر "أوميغا" - التي سميت على اسم نمط الضغط المرتفع الثابت الذي يحبس الهواء الحار فوق منطقة - درجات الحرارة إلى مستويات قياسية عبر أوروبا الغربية. سجلت فرنسا أعلى درجة حرارة لها منذ بدء القياسات في عام 1947، حيث تجاوزت موازين الحرارة 42 درجة مئوية في الجنوب. انقطعت الكهرباء عن آلاف المنازل مع تجاوز طلب تكييف الهواء سعة الشبكة، وغرق ما لا يقل عن 48 شخصًا أثناء محاولتهم التبريد في المجاري المائية.
ثغرات التكيف مكشوفة
كشفت الأزمة عن مدى سوء استعداد المدن الأوروبية للحر الشديد. العديد من المباني والمنازل، المصممة للاحتفاظ بالدفء في الشتاء، تصبح حارة بشكل خطير دون تبريد كاف. اشتد الجدل حول تكييف الهواء - الذي كان يُنظر إليه تاريخيًا على أنه غير صديق للبيئة في أوروبا - مع درجات الحرارة غير المحتملة. فتحت سويسرا دور السينما كمراكز تبريد لكبار السن، بينما أقامت المدن الفرنسية محطات رش عامة.
إلحاح تمويل المناخ يتزايد
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء إن التكيف مع المناخ يجب أن يعامل كأولوية أساسية للحكومات وأن يتم تقييمه بشكل صحيح من قبل النظام المالي. دعت بنغلاديش ودول أخرى معرضة للمناخ إلى المزيد من الأموال، قائلة إن هدف تمويل المناخ الحالي البالغ 300 مليار دولار سنويًا غير كاف. حثت هيئة مراقبة المناخ البريطانية بشكل منفصل على تسريع الكهربة لتقليل فواتير المنازل والانبعاثات، محذرة من أن التأخير في العمل سيزيد التكاليف فقط.