البيئة

حرائق الغابات في فرنسا وإسبانيا تجبر 330 ألف شخص على الإخلاء

34 مشاهدات

عمليات إخلاء جماعية

أجبرت حرائق غابات ضخمة في فرنسا وإسبانيا حوالي 330 ألف شخص على الإخلاء، وصدرت أوامر إخلاء جديدة في جنوب غرب فرنسا مع انتشار النيران عبر الغابات الجافة.

انضم رجال إطفاء من جميع أنحاء أوروبا إلى الاستجابة، وعملت طائرات إسقاط المياه طوال اليوم، وقال المسؤولون إن الحرائق تتحرك بسرعة بسبب الرياح القوية وأشهر من الطقس الجاف.

بعض أكبر الحرائق مشتعلة في إسبانيا، حيث وصف المسؤولون الظروف بأنها متطرفة، وأُخليت قرى بأكملها وأغلقت طرق رئيسية أمام حركة المرور.

موجة الحر تعود

موجة حر أخرى تتصاعد فوق جنوب أوروبا، حيث سجلت النمسا أعلى درجة حرارة لها على الإطلاق هذا الأسبوع، وحركت المجر لخفض استخدام الطاقة مع ضغط مكيفات الهواء على الشبكة.

الحرارة تجعل مكافحة الحرائق أصعب وسلوك النار أكثر تقلبًا، ويقول خبراء الأرصاد إن أسوأ الحرارة لم تصل بعد، ويستعد فرق الإطفاء لظروف أكثر صعوبة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

في أجزاء من فرنسا، ألغيت المدارس والفعاليات العامة، وفتحت المدن مراكز تبريد للأشخاص الذين لا يستطيعون الهروب من الحرارة في منازلهم.

مناخ متغير

يقول العلماء إن الظروف القاسية تتناسب مع نمط طويل الأمد، فصيف المنطقة يزداد حرارة وجفافًا، وموسم الحرائق يبدأ مبكرًا ويستمر لفترة أطول.

وعد القادة الأوروبيون بمزيد من الأموال لأساطيل مكافحة الحرائق وإدارة الغابات، ويقول الباحثون إن الوقاية مهمة أيضًا، فإزالة الأغصان الجافة وإنشاء فواصل النار يمكن أن يبطئ انتشار النيران.

في الوقت الحالي، الأولوية هي حماية الناس، حيث تؤوي مراكز الإخلاء آلاف العائلات، وحث المسؤولون السكان على اتباع أوامر الإخلاء وعدم العودة إلى منازلهم حتى يقول رجال الإطفاء إنها آمنة.

المصدر: CBC News