وضع نظام غذائي منخفض السعرات مقترن ببرنامج تمارين منظم السكري من النوع الثاني المبكر في حالة هدوء لدى 54 في المئة من المشاركين في تجربة جديدة. وتقدم النتيجة لمرضى أصغر سناً بديلاً عن العلاج الدوائي مدى الحياة، شرط استمرار التغييرات.
هدوء دون أدوية جديدة
اتبع المشاركون خطة غذائية مخفضة السعرات وجدول نشاط بإشراف. وكان الأكثر احتمالاً للوصول إلى الهدوء من فقدوا أكبر قدر من الوزن وحافظوا عليه، ويُعرَّف الهدوء بأنه سكر دم طبيعي دون دواء لمدة عام على الأقل. وقال باحثون إن النتيجة تهم أكثر من شُخّصوا قبل سن الأربعين، والذين غالباً ما يواجهون عقوداً من العلاج وخطراً أعلى للمضاعفات.
المضاعفات التي تلي
وجد بحث منفصل أن نحو واحد من كل ثلاثة بالغين يصاب بمرض قلبي كلوي أو يموت خلال خمس سنوات من تشخيص السكري من النوع الثاني، ما يبرز مدى سرعة تأثير الحالة على القلب والكلى. وربطت دراسة أخرى دورات قصيرة من الستيرويدات بمخاطر أعلى للالتهاب الرئوي وفشل القلب لدى بالغين مصابين بالسكري من النوع الثاني، وهو تحذير للوصف الروتيني. كما وُجد أن التدهور الوظيفي يسبق أحداث القلب والأوعية الدموية بسنوات عديدة، ما يشير إلى أن الفحص المبكر قد يساعد.
نتائج أصغر تستحق المتابعة
رُبط نقص فيتامين B12 بخطر أعلى للكسور بعد سن الخمسين، وارتفعت وصفات أدوية GLP-1 بعد الولادة بشكل حاد بين النساء الأميركيات. وأظهرت أبحاث تصوير تغيرات في الدماغ بالرنين المغناطيسي مرتبطة بمرض ألزهايمر تظهر سنوات قبل الأعراض، بينما لم يُبلّغ عن أي انتكاسات بين تسعة مرضى في تجربة لقاح مخصص لسرطان الكلى. ووجد باحثون أيضاً أنماطاً مميزة لميكروبيوم الأمعاء عبر خمس مجموعات سرطانية وفي السرطانات المبكرة، وأبلغوا عن أن زيت اللافندر قلل الأعراض الأساسية للاكتئاب الشديد في دراسة واحدة.