البيئة

يوليو كان الشهر الأكثر جفافًا في جنوب إنجلترا منذ بدء السجلات

34 مشاهدات

شهر جاف قياسي

كان يوليو الشهر الأكثر جفافًا في جنوب إنجلترا منذ بدء السجلات، وفقًا لمسؤولي الأرصاد الجوية. جاءت الأمطار في جميع أنحاء المنطقة أقل بكثير من المعتاد، وتركت موجات الحر المتكررة المشهد قاحلًا. انخفضت مستويات الأنهار، وانكمشت الخزانات، وتحولت الحقول الخضراء التي تغطي الجنوب عادة إلى اللون البني.

الجفاف جزء من نمط أوسع عبر أوروبا. عانى معظم القارة من طقس حار وجاف لأسابيع. اندلعت حرائق الغابات في جميع أنحاء فرنسا واليونان، مما أجبر على عمليات إجلاء ودمر المنازل. في بريطانيا، كانت الحرارة أقل دراماتيكية لكن تأثيرها على إمدادات المياه كان ثابتًا وشديدًا.

المزارعون يحذرون من نقص الغذاء

يقول المزارعون في جنوب إنجلترا إن الجفاف يضر بالمحاصيل والماشية. تحتاج الخضروات إلى مياه منتظمة لتنمو، والعديد من الحقول لم تحصل على ما يكفي. حذر بعض المزارعين من أن المحاصيل ستكون أصغر وأن بريطانيا قد تواجه نقصًا في الغذاء إذا استمر الجفاف.

بدأت شركات المياه في التحرك. فرضت العديد منها حظرًا على استخدام الخراطيم وقيودًا أخرى لإبطاء استنزاف الإمدادات. يقول المسؤولون إن المزيد من القيود قد تتبع إذا استمر الطقس الجاف حتى أغسطس. حثت الحكومة الناس على استخدام كميات أقل من المياه بينما تراقب الوضع.

ماذا سيحدث بعد ذلك

يقول الخبراء إن المنطقة بحاجة إلى هطول أمطار مستدامة للتعافي قبل الخريف. لن تكون بضع زخات متفرقة كافية لإعادة ملء الخزانات أو استعادة رطوبة التربة بعد أسابيع من الجفاف. يقول خبراء الأرصاد إن الأسابيع المقبلة ستكون دافئة، مع عدم وجود علامة واضحة على هطول أمطار طويلة.

على المدى الطويل، يقول العلماء إن موجات الحر وفترات الجفاف أصبحت أكثر تواترًا مع ارتفاع حرارة المناخ. المدن أيضًا جزء من المشكلة: الرصيف والمباني تحبس الحرارة وتجعل الأيام الحارة أصعب في التحمل. دعا النشطاء إلى مزيد من الظل والمساحات الخضراء وإجراءات أسرع بشأن الانبعاثات. في الوقت الحالي، جنوب إنجلترا ينتظر المطر.

المصدر: The Guardian