تصعيد الضربات مع توسيع الحملة العسكرية الأمريكية
نفذ الجيش الأمريكي موجة ثالثة من الضربات الجوية الدقيقة ضد إيران يوم الاثنين، مستهدفاً أنظمة الدفاع الساحلي على طول الساحل الجنوبي لإيران. أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن العملية أصابت أكثر من 80 منشأة عسكرية، بما في ذلك مواقع صواريخ مضادة للسفن بعيدة المدى وشبكات رادار ساحلية وأنظمة دفاع جوي وأكثر من 60 زورقاً سريعاً تابعاً للحرس الثوري الإسلامي تعمل بالقرب من المضيق.
جاءت الضربات رداً مباشراً على هجمات إيرانية استهدفت عدة سفن تجارية تعبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم الذي يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية. قالت القيادة المركزية إن العملية تهدف إلى "تقليص قدرة إيران على تهديد طرق التجارة الدولية".
ترامب يعلن الولايات المتحدة "حارسة مضيق هرمز"
أعلن الرئيس ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة ستعرف الآن باسم "حارسة مضيق هرمز" وستفرض رسماً بنسبة 20% على جميع البضائع المنقولة عبر الممر المائي لتغطية تكاليف الأمن. تمثل هذه السياسة تحولاً عن الموقف الأمريكي القائل بأن المضيق يجب أن يظل مفتوحاً لجميع السفن دون رسوم.
وقال ترامب "سنقوم على الأرجح بإدارة مضيق هرمز"، متعهداً بإبقاء الممر المائي مفتوحاً للحلفاء ومعاقبة إيران. ردت الحكومة الإيرانية بتحذيرات من "رد ساحق"، وتم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في البحرين والكويت كإجراء احترازي ضد أي انتقام محتمل.
أسواق الطاقة العالمية على حافة الهاوية
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 9% بعد إعلان الحصار، مما أثار مخاوف من تجدد ضغوط التضخم في جميع أنحاء العالم. كان خام برنت قد انخفض لفترة وجيزة إلى 82 دولاراً للبرميل خلال هدنة قصيرة الأجل، لكنه يواجه الآن ضغوطاً صعودية مع تعطل حركة ناقلات النفط عبر المضيق. أدانت الإمارات العربية المتحدة علناً الهجوم الإيراني "الوقح" على الناقلات، بينما أعرب الحلفاء الأوروبيون عن قلقهم إزاء اتساع رقعة الصراع.