Health

"فائقو الحركة" في الثمانينيات من العمر يظهرون تدهوراً معرفياً أقل، دراسة تجد

14 views

سرعة المشي كمؤشر معرفي

تابع باحثون من جامعة بيتسبرغ 2400 بالغ تتراوح أعمارهم بين 80 عاماً وما فوق لمدة سبع سنوات، وقياس سرعة المشي والتوازن والوظيفة المعرفية سنوياً. أظهر أولئك في أعلى 20% من حيث الحركة - الذين أطلق عليهم "فائقو الحركة" - تدهوراً معرفياً أقل بنسبة 40% مقارنة بأدنى 20%. صمدت العلاقة حتى بعد التحكم في العمر والتعليم وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري. ارتبطت كل زيادة بمقدار 0.1 متر في الثانية في سرعة المشي بانخفاض خطر الخرف بنسبة 12%.

النشاط البدني مرتبط بمرونة الدماغ

كشفت فحوصات الدماغ لفائقي الحركة عن حجم أكبر من المادة الرمادية في الحُصين وقشرة الفص الجبهي، وهي مناطق تتأثر عادة بمرض الزهايمر. أظهر المخيخ أيضاً اتصالاً عصبياً أقوى، مما يدعم نتائج أبحاث حديثة حول دور هذه المنطقة في المرونة المعرفية. تشير الدراسة إلى أن الحفاظ على الوظيفة البدنية في سن متقدمة قد يحمي الدماغ من خلال آليات متعددة، بما في ذلك تحسين تدفق الدم وتقليل الالتهاب وزيادة المرونة العصبية.

آثار عملية على المجتمعات المسنة

تشير النتائج إلى تدخلات بسيطة منخفضة التكلفة. يمكن وصف برامج المشي المنتظمة وتدريب التوازن وتمارين القوة جنباً إلى جنب مع إدارة المخاطر التقليدية. قالت الدكتورة آن نيومان، الباحثة الرئيسية، إن "سرعة المشي يجب اعتبارها علامة حيوية" للمرضى المسنين، لأنها تلتقط الصحة البدنية والمعرفية في مقياس واحد سهل القياس. تضيف الدراسة إلى الأدلة على أن الطريق إلى صحة الدماغ يمر عبر الجسد.

Source: daily8news