النفط يتجاوز 100 دولار مع تعطيل شحنات هرمز
تجاوزت أسعار النفط الدولية 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو مع تعطيل الحرب المتوسعة بين الولايات المتحدة وإيران للشحن عبر مضيق هرمز. قفز خام برنت بأكثر من 6% بعد أن هاجم الحوثيون المدعومون من إيران ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر. حذر اقتصاديون من أن الجمع بين أسعار النفط المرتفعة والرسوم الجمركية الجديدة سيرفع التكاليف على المستهلكين في كل شيء من البنزين إلى البقالة. ألغت الحكومة الأمريكية أيضاً قدرة إيران على بيع النفط الخام في الأسواق العالمية، مما أزال حوالي 1.5 مليون برميل يومياً من الإمدادات من سوق ضيقة بالفعل. بدأت شركات الشحن في إضافة رسوم إضافية على الوقود، وتوقع محللون ارتفاعاً حاداً في تكاليف الديزل في الأسابيع القادمة.
ترامب يستبدل الرسوم الجمركية المنتهية برسوم جديدة
فرض الرئيس ترامب جولة جديدة من الرسوم الجمركية بين ليلة وضحاها، مستبدلاً الرسوم المنتهية برسوم جديدة تتراوح بين 10% و12.5% على السلع من معظم أنحاء العالم. تستهدف الرسوم الجمركية الجديدة الحلفاء والخصوم على حد سواء، بما في ذلك رسوم بنسبة 50% على الواردات الكندية مثل عصي الهوكي والنبيذ. وصف مسؤول التجارة في الإدارة هذه الخطوة بأنها "عمل تجاري"، لكن قادة أوروبا وآسيا أدانوا التصعيد. تأتي الرسوم الجمركية في وقت يتعرض فيه الاقتصاد العالمي بالفعل لضغوط من صدمة النفط. وتفاعلت أسواق السندات مع تمديد عائد السندات لأجل 30 عاماً لارتفاعه فوق 5%، وهي أطول فترة منذ ما قبل الأزمة المالية العالمية عام 2008، مع تجدد مخاوف التضخم.
أسواق آسيا تهوي ومؤشر FTSE 100 يسجل رقماً قياسياً
تعرضت أسواق الأسهم الآسيوية لضربة قوية، حيث انخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 3.1%، وهبط مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 11.4%، وانخفض مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 6.2%، متأثراً بشركات الرقائق. في المقابل، سجل مؤشر FTSE 100 البريطاني رقماً قياسياً، مدعوماً بأسهم النفط وانخفاض أسعار السلع الأساسية. تعكس الإشارات المتضاربة حالة عدم يقين عميقة بشأن كيفية تأثير مزيج الحرب والرسوم الجمركية والتضخم.