كلود تاغ يجلب الذكاء الاصطناعي إلى قناة مكان العمل
أطلقت أنثروبيك "كلود تاغ"، وكيل ذكاء اصطناعي مؤسسي يتصل بمنصات المراسلة في مكان العمل بما في ذلك سلاك ومايكروسوفت تيمز وغوغل تشات. على عكس روبوتات الدردشة العامة، يقوم كلود تاغ بفهرسة اللغة الخاصة بالشركة وتاريخ المشاريع والوثائق الداخلية لتقديم استجابات واعية بالسياق. أفاد المتبنون الأوائل أن الأداة يمكنها تلخيص أسابيع من المناقشات في ثوانٍ وصياغة ردود تتناسب مع نغمة الشركة ومصطلحاتها.
مخاوف الخصوصية والمراقبة تبرز
جاء الإطلاق مع انتقادات من جماعات الحقوق الرقمية. حذرت ميريديث ويتاكر، رئيسة سيجنال، من أن وكلاء الذكاء الاصطناعي في مكان العمل الذين يعالجون الاتصالات الداخلية يخلقون مخاطر حول الاحتفاظ بالبيانات ومراقبة الموظفين. تنص شروط خدمة كلود تاغ على أن بيانات الرسائل مشفرة وتستخدم فقط لتحسين الاستجابات داخل منشأة العميل، لكن المنتقدين يقولون إن مجرد وجود مثل هذا النظام يغير ديناميكيات مكان العمل.
أنثروبيك تتوسع وسط رياح تنظيمية معاكسة
يأتي هذا الإطلاق بعد فترة مضطربة لأنثروبيك، التي شهدت مؤخراً حظر نموذجها "فيبل 5" من قبل الحكومة الأمريكية. على الرغم من الضغوط التنظيمية، تواصل الشركة توسيع عروضها المؤسسية. غادر الحائز على جائزة نوبل جون جامبر مؤخراً ديب مايند لينضم إلى أنثروبيك، مما يشير إلى طموح الشركة في المنافسة على حدود أبحاث الذكاء الاصطناعي. يبلغ سعر كلود تاغ 25 دولاراً لكل مستخدم شهرياً مع خصومات حجمية للنشر الواسع.