حملة ضغوط جديدة
كثفت إدارة ترامب الضغوط الدبلوماسية على دمشق لاتخاذ إجراءات ضد وحدات حزب الله العاملة بالقرب من الأراضي السورية، وفقًا لمسؤولين أمريكيين. يأتي الطلب كجزء من دفع أوسع لتراجع النفوذ الإيراني في المشرق بعد الغارات الأمريكية الأخيرة على إيران.
لبنان في المنتصف
أعرب مسؤولون لبنانيون عن قلقهم من أن أي عمل عسكري ضد حزب الله داخل سوريا قد يؤدي إلى ردود فعل داخل لبنان، حيث تمتلك الجماعة مقاعد في البرلمان وتعمل كدولة داخل دولة. تراقب إسرائيل التطورات عن كثب، مع وضع حدودها الشمالية في حالة تأهب قصوى.
استراتيجية إقليمية أوسع
يرى البيت الأبيض أن قضية حزب الله مترابطة مع الصراع الإيراني، معتبراً الجماعة المسلحة وكيل طهران الأساسي في المنطقة. يقول المحللون إن هذا الدفع يعكس رغبة الإدارة في توسيع الضغوط العسكرية والدبلوماسية إلى ما وراء حدود إيران لاستهداف شبكة قواتها المتحالفة.