ما وجده التحليل المجمّع
فقد أشخاص قيدوا الأكل في نافذة ثماني ساعات وزناً أكبر ممن أكلوا على مدى 12 ساعة أو أكثر، وفق تحليل مجمّع لبيانات فردية من خمس تجارب. وقارن العمل، الذي تناولته وسائل إخبارية طبية في 14 سبتمبر، بين الأكل المحدد بالوقت وأنماط الأكل المعتادة ووجد أن النافذة الأقصر تفوقت.
وتتوافق النتائج مع أبحاث سابقة، لكن المؤلفين وخبراء خارجيين يقولون إن الصورة أكثر تعقيداً من رقم واحد. فقد تلقى المشاركون في هذه التجارب إرشادات غذائية أيضاً، ويصعب فصل أثر التوقيت عن أثر الأكل أقل إجمالاً.
أدلة أطول أمداً
تابعت دراسة منفصلة لفريق إسباني، نُشرت في Clinical Nutrition، 99 بالغاً يعانون زيادة الوزن أو السمنة لمدة سنة بعد برنامج استمر 12 أسبوعاً. وقُسم المشاركون إلى أربع مجموعات: مجموعة ضابطة بنافذة 12 ساعة أو أكثر، ومجموعة صيام مبكر تأكل بين 9 صباحاً و5 مساءً، ومجموعة صيام متأخر تأكل بين 1 مساءً و9 مساءً، ومجموعة اختارت نافذة ثماني ساعات بنفسها. وتلقى الجميع إرشادات حول حمية البحر المتوسط.
وحُوفظ على فقدان الوزن بعد 12 شهراً في مجموعات الصيام سواء كانت النافذة مبكرة أو متأخرة، ما يشير إلى أن الانتظام يهم أكثر من التوقيت لكثيرين.
ما يتجادل فيه الأطباء
يدور جدلان متصلان في الاجتماعات السريرية. ففي جلسات الجمعية الأمريكية للسكري 2026، تجادل المتخصصون حول مقدار الكتلة العضلية التي يفقدها المرضى أثناء فقدان الوزن السريع. ووجد استطلاع آخر للأطباء أن معظمهم يرون أن إصلاح بيئة الغذاء أهم من الاعتماد فقط على أدوية GLP-1 لعلاج السمنة.
وبالنسبة للمرضى، النصيحة العملية لم تتغير: أي نمط أكل لا يفيد إلا إذا كان مستداماً، ويجب أن يرافق فقدان الوزن تناول البروتين وتدريب المقاومة لحماية العضلات.