العلوم

تغيرات دماغ الزهايمر تظهر قبل سبع سنوات من اكتشاف فحوصات PET لها

32 مشاهدات

ما يقرب من 20 عاماً من فحوصات الدماغ

قد يترك مرض الزهايمر علامات على الدماغ قبل أكثر من سبع سنوات من ظهور أولى العلامات على فحص PET القياسي للأميلويد، وفقاً لدراسة جديدة نشرت في نيتشر نيوروساينس. توصل باحثون في جامعة أوسلو إلى هذا الاستنتاج من خلال متابعة كبار السن الأصحاء بفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي المتكررة لما يقرب من عقدين. تتبع الفريق كبار السن الأصحاء معرفياً بتصوير الرنين المغناطيسي المنتظم على مدى حوالي 20 عاماً. باستخدام تلك البيانات، تمكن الباحثون من تحديد متى وفي من أصبحت لويحات الأميلويد قابلة للاكتشاف في فحوصات PET. ثم نظروا إلى صور الرنين المغناطيسي من السنوات السابقة وقارنوا تغيرات الدماغ لدى الأشخاص الذين طوروا لويحات لاحقاً مع أولئك الذين لم يفعلوا ذلك.

ماذا يظهر قبل اللويحات

وجد الباحثون تغيرات هيكلية في الدماغ قبل سبع سنوات على الأقل من ظهور مستويات عالية من اللويحات في فحوصات PET. قال جيمس مايكل رو، المؤلف المشارك في الدراسة: "وجدنا أن التغيرات الهيكلية في الدماغ تحدث قبل سنوات عديدة من رؤية مستويات عالية من اللويحات في فحوصات PET، وهو فحص الدماغ المستخدم حالياً لتحديد العلامات المبكرة لمرض الزهايمر". لسنوات، تم التعامل مع فحص الأميلويد PET كأقدم علامة قابلة للاكتشاف لمرض الزهايمر. تشير النتائج الجديدة إلى أن عملية المرض تبدأ في وقت أبكر وتشمل أكثر من مجرد تراكم اللويحات.

لماذا الاكتشاف المبكر مهم

لا يزال الزهايمر صعب العلاج للغاية، جزئياً لأنه مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالشيخوخة وربما تشكله عوامل عديدة. إذا كان التصوير يمكن أن يشير إلى المرض في وقت مبكر، يمكن أن تبدأ التجارب الدوائية في وقت أقرب، وقد تستهدف العلاجات عمليات تتجاوز الأميلويد. توسع النتائج أيضاً البحث عن علامات مبكرة، مشيرة إلى التغيير الهيكلي كإشارة مرشحة. يصف المؤلفون العمل بأنه أقدم إشارة تصوير دماغي مرتبطة بالزهايمر تم اكتشافها حتى الآن.

المصدر: ScienceDaily