Environment

الجليد البحري في القطب الشمالي يسجل أدنى مستوى شتوي مع استمرار تحطيم الحرارة العالمية للأرقام

23 views

رقم قياسي منخفض

بلغ الجليد البحري في القطب الشمالي أدنى مستوى شتوي له على الإطلاق هذا العام، وفق علماء يراقبون الجليد القطبي. وكانت التغطية الجليدية في نهاية الشتاء أصغر من أي عام منذ بدء القياسات عبر الأقمار الصناعية.

ويأتي الرقم القياسي بعد فترة من درجات حرارة الهواء الدافئة بشكل غير معتاد فوق المحيط المتجمد الشمالي. كما ساعدت المياه الدافئة والرياح القوية في تكسير الجليد في وقت أبكر من المعتاد، كما قال الباحثون.

يعد جليد الشتاء مهماً لأنه يهيئ المسرح للصيف. فكمية أقل من الجليد في بداية موسم الذوبان تعني عادة كمية أقل في نهايته، والقطب الشمالي يسخن بالفعل أسرع من بقية الكوكب.

حرارة وحرائق حول العالم

الرقم القياسي في القطب الشمالي جزء من نمط أوسع من الحرارة الشديدة. وتشتعل حرائق الغابات حالياً في أستراليا والأرجنتين وجنوب أفريقيا، مما يفرض عمليات إجلاء ويغطي المدن بالدخان.

وفي أوروبا، وجد العلماء أن تغير المناخ زاد بشكل حاد من احتمالية الطقس الحار الجاف الذي يساعد على انتشار الحرائق. ويظهر تقرير جديد أن فرنسا وإسبانيا كانتا معرضتين للحرق هذا الصيف بسبب الاحترار طويل الأمد.

وصف مؤلفو التقرير النتائج بأنها مقلقة. وقالوا إن الظروف الجوية وراء أسوأ الحرائق الأوروبية في العقود الأخيرة أصبحت الآن أكثر احتمالاً عدة مرات مما كانت عليه في عصر ما قبل الصناعة.

ماذا تعني الاتجاهات

يقول العلماء إن الجليد المنخفض القياسي وزيادة حرائق الغابات مرتبطان بنفس العامل: ارتفاع درجات الحرارة العالمية الناجم عن انبعاثات الغازات الدفيئة.

لفقدان الجليد في القطب الشمالي عواقب بعيدة المدى تتجاوز المنطقة القطبية. فهو يمكن أن يعطل أنماط الطقس في نصف الكرة الشمالي ويسرع الاحترار حيث تمتص المياه المفتوحة الداكنة أشعة الشمس أكثر من الجليد العاكس.

ويؤكد الباحثون أن خفض الانبعاثات بسرعة لا يزال بإمكانه إبطاء الضرر. لكنهم يحذرون من أن بعض التغييرات، بما في ذلك فقدان الجليد البحري الصيفي، قد تكون حتمية بالفعل في العقود المقبلة.

Source: NBC News / The New York Times