هجومان يفصل بينهما ساعات
أسفر إطلاق نار جماعي في بلدات جنوب أفريقية عن مقتل 27 شخصاً على الأقل، وفق ما أفادت به هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) وشبكة NBC News. وقعت الهجمات بعد ساعات من بعضها البعض، في مجتمعات تعيش أصلاً مع مستويات عالية من العنف المسلح المرتبط بالعصابات.
ولم تنشر الشرطة رواية كاملة عن أي من الهجومين. وقال ضباط إن وحدات إضافية تُرسل إلى المناطق المتضررة وإن عدة خيوط تحقيقية يجري تتبعها. ولم تُنشر قائمة كاملة بالاعتقالات.
بلد اعتاد على عنف السلاح
تسجل جنوب أفريقيا واحداً من أعلى معدلات جرائم القتل في العالم. وتُستخدم الأسلحة النارية غير القانونية في معظم عمليات القتل، وغالباً ما تنشأ عمليات إطلاق النار في البلدات من نزاعات بين جماعات متنافسة على الأرض والإتاوة وطرق المخدرات.
وتقول منظمات مجتمعية إن النمط أصبح متوقعاً في بعض الأحياء، حيث يصف السكان عمليات إطلاق النار بأنها خطر ليلي. وطالبوا بأحكام أطول لقادة العصابات، ودوريات أكثر ظهوراً، وأوقات استجابة أسرع من الشرطة.
ويرى باحثون يتتبعون الجرائم العنيفة أن الاعتقالات وحدها لم تغيّر الاتجاه. ويشيرون إلى بطء إنجاز القضايا، واكتظاظ المحاكم، وتدفق مستمر من الأسلحة المسروقة أو المهربة، كأسباب لتكرار عمليات إطلاق النار.
تحقيق منفصل
في قضية منفصلة، عثر المحققون على جثة امرأة عاشرة وهم يواصلون العمل في سلسلة من عمليات القتل، وفق ما أفادت به NBC News. وقد جذب هذا التحقيق اهتماماً وطنياً ودعوات متجددة لوحدات متخصصة للتعامل مع القضايا المتعلقة بالعنف ضد النساء.
وتشير القصتان إلى نقطة الضغط ذاتها: قدرة تحقيقية محدودة. وقالت الشرطة إن مزيداً من التفاصيل ستُنشر مع تقدم التحقيقات.