ما وجدته الدراسة
قارنت الدراسة البالغين الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر الذين تلقوا شينغريكس، اللقاح المؤتلف الأحدث، مع أولئك الذين تلقوا زوستافاكس، اللقاح الحي الأقدم. خلق التحول في الولايات المتحدة بين اللقاحين تجربة طبيعية سمحت للباحثين بمقارنة مجموعات كبيرة. على مدى سبع سنوات، كان لدى مجموعة شينغريكس عبء إجمالي أقل بنسبة 9 بالمئة من أمراض القلب والأوعية الدموية، وهو مقياس يجمع بين مرض الشريان التاجي وفشل القلب والسكتة الدماغية. كان مرض الشريان التاجي أقل بنسبة 10 بالمئة، وفشل القلب أقل بنسبة 12 بالمئة. كما كان لدى الرجال الذين تلقوا شينغريكس عبء أقل بنسبة 12 بالمئة من السكتة الدماغية. كان الرجفان الأذيني، وهو إيقاع قلب غير منتظم، أقل بنسبة 7 بالمئة عبر المجموعة بأكملها.
لماذا قد يساعد اللقاح القلب
قال الباحثون إن الفائدة قد تأتي من المادة المساعدة في اللقاح، وهي مكون يسمى AS01 يعزز الاستجابة المناعية. قد يغير هذا المكون سلوك الخلايا المناعية ويقلل الالتهاب، بما في ذلك استجابات أضعف من بروتين إشارات يسمى IL-6 المرتبط بمخاطر القلب والأوعية الدموية. كان التأثير الوقائي حاضراً في كلا الجنسين وكان أقوى في السنوات التي تلت التطعيم مباشرة، ثم ضعف بمرور الوقت.
ماذا يعني ذلك للمرضى
النتائج قائمة على الملاحظة، مما يعني أنها تظهر رابطاً وليس دليلاً على أن اللقاح يحمي القلب. لكنها تضيف إلى صورة متنامية: نفس فريق أكسفورد وجد سابقاً أن شينغريكس مرتبط بمعدلات أقل من الخرف. يوصي الأطباء بالفعل بالتطعيم ضد القوباء المنطقية لكبار السن لمنع العدوى المؤلمة ومضاعفاتها. إذا أكدت الدراسات المستقبلية فائدة القلب، يمكن للقاح أن يمنع عدداً كبيراً من أحداث القلب والأوعية الدموية لدى كبار السن، كما قال المؤلفون.