تشخيصات أقل للخرف بعد التطعيم
كان البالغون الأكبر سناً الذين تلقوا لقاح شينغريكس للقوباء المنطقية أقل عرضة بنسبة 24 بالمئة لتشخيص إصابتهم بالخرف على مدى أربع سنوات من أولئك الذين لم يتلقوا اللقاح، وفقاً لدراسة شملت أكثر من 500 ألف شخص قادها باحثون في جامعة براون. درس الباحثون البالغين الذين دخلوا مرافق التمريض الماهرة في الولايات المتحدة، وقارنوا أولئك الذين تلقوا جرعة واحدة على الأقل من جرعتي شينغريكس مع أولئك الذين لم يتم تطعيمهم. بعد أربع سنوات من المتابعة، تم تشخيص الخرف لدى 18.8 بالمئة من المشاركين المطعمين، مقارنة بـ 24.6 بالمئة من غير المطعمين.
حالة واحدة من كل 17 حالة ربما تم منعها
تشير هذه الفجوة إلى أن حوالي واحدة من كل 17 حالة خرف في المجموعة المطعمة ربما تم منعها، حسبما قال المؤلفون. يضيف هذا الاكتشاف إلى أدلة سابقة من ويلز، حيث وجدت دراسة قادتها ستانفورد أن البالغين الأكبر سناً الذين تلقوا لقاح القوباء المنطقية كانوا أقل عرضة بنسبة 20 بالمئة للإصابة بالخرف على مدى سبع سنوات. يوصى بالفعل بلقاح شينغريكس للبالغين الذين تبلغ أعمارهم 50 عاماً فأكثر وهو فعال بنسبة تزيد عن 90 بالمئة في الوقاية من القوباء المنطقية نفسها.
ما لا يمكن للدراسة إثباته
كان البحث قائماً على الملاحظة، لذا لا يمكنه إثبات أن اللقاح يحمي الدماغ. قد يختلف الأشخاص الذين يتلقون التطعيم عن أولئك الذين لا يتلقونه بطرق لم يتمكن التحليل من التقاطها بالكامل. كشف المؤلفون عن تمويل من شركة GlaxoSmithKline، الشركة المصنعة للقاح شينغريكس، وأشاروا إلى أن الشركة لم يكن لها أي سيطرة على تصميم الدراسة أو التحليل أو قرار نشر النتائج. قال خبراء خارجيون إن النتائج واعدة بما يكفي لتبرير تجارب مصممة لاختبار الارتباط مباشرة.