العالم

مقتل خمسة أشخاص في هجمات جوية روسية جديدة على أوكرانيا

23 مشاهدات

غارات ليلية تستهدف مناطق سكنية

شنت القوات الروسية هجمات جوية جديدة عبر أوكرانيا خلال الليل، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، حسبما أفاد مسؤولون أوكرانيون الاثنين. ودوت صفارات الإنذار في عدة مناطق مع ورود تقارير عن انفجارات في مدن في جميع أنحاء البلاد. وقضت فرق الطوارئ الليل في انتشال السكان من المباني المتضررة، وحذر المسؤولون من أن عدد القتلى قد يرتفع مع إزالة الأنقاض.

واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو باستهداف البنية التحتية المدنية. وقال إن الضربات أصابت مبانٍ سكنية ومنشآت للطاقة ومستودعاً. وفي الوقت نفسه، أفادت السلطات الروسية بأن مستودعاً في أراضيها تعرض للضرب دون تقديم تفاصيل إضافية. وقالت موسكو إن دفاعاتها الجوية أسقطت عدة طائرات أوكرانية مسيرة خلال الليل.

زيلينسكي يتهم موسكو باستهداف المدنيين

"إنهم يحاربون شعبنا، وليس جيشنا"، قال زيلينسكي في خطاب مسائي. وكرر دعوته للحلفاء الغربيين لتزويده بمزيد من أنظمة الدفاع الجوي والأسلحة بعيدة المدى. وقال مسؤولون أوكرانيون إن الدفاعات الجوية اعترضت جزءاً من الصواريخ والطائرات المسيرة القادمة، لكن بعضها اخترق الدفاعات.

وتأتي الهجمات بعد أسابيع من التبادلات المكثفة. وأفادت القوات الأوكرانية عن تقدم جديد في منطقة دنيبروبتروفسك، بينما وصف مدونون عسكريون روس قتالاً عنيفاً على طول عدة بلدات في الخطوط الأمامية. ولم يمكن التحقق بشكل مستقل من ادعاءات أي من الجانبين.

ضغوط دبلوماسية متزايدة

جدد القصف الليلي الدعوات الدولية لخفض التصعيد. وأصدرت عدة حكومات أوروبية بيانات تدين الضربات وعرضت مساعدات إنسانية إضافية. ولم تكن هناك محادثات لوقف إطلاق النار مجدولة حالياً، وقال دبلوماسيون إن الطريق إلى المفاوضات لا يزال مسدوداً.

ووصف سكان في المدن المتضررة ليلة من الفوضى. وقال أحد الناجين لوسائل الإعلام المحلية: "اختبأنا في الطابق السفلي لساعات. كان المبنى يهتز وكأنه مصنوع من الورق". وأقامت السلطات المحلية ملاجئ مؤقتة وبدأت في تقييم الأضرار التي لحقت بخطوط الكهرباء وأنظمة التدفئة قبل أشهر الشتاء القادمة. وقالت الأمم المتحدة إنها تتحقق من تقارير عن سقوط ضحايا مدنيين ودعت الجانبين إلى تجنيب المناطق المأهولة بالسكان.

المصدر: BBC News