كشف باحثون من جامعة سيول الوطنية وجامعة سيول عن رقاقة فوتونية متكاملة قابلة للبرمجة يمكنها إبطاء الضوء عند الطلب، مما قد يحدث ثورة في مستقبل الحوسبة البصرية. بنيت الرقاقة باستخدام نهج جديد يسمى شفافية الرنان المقترن المحرض بالسباينور، وتتناسب مع مساحة صغيرة 0.25 مم² وتعمل عند أطوال موجية للاتصالات.
صمم الفريق بقيادة البروفيسور نامكيو بارك وسونكيو يو نظامًا قابلاً للبرمجة يسمح للمهندسين بالتحكم في سرعة وشكل الإشارات الضوئية عبر الدائرة. على عكس التصاميم السابقة التي تؤدي وظيفة واحدة ثابتة، يمكن إعادة تكوين هذه الرقاقة لأداء مهام بصرية متعددة بما في ذلك خطوط التأخير القابلة للضبط وإعادة المزامنة وتحويل الترددات الخطية باستخدام نفس الأجهزة.
يعالج الاختراق تحديًا أساسيًا في الفوتونيات: الضوء يسافر بسرعة كبيرة بحيث يصعب إدارته داخل الدوائر الحاسوبية. من خلال إنشاء نظام يبطئ الضوء بشكل انتقائي ضمن نطاق ترددي معين، تمكن الرقاقة من تخزين الإشارات الضوئية ومزامنتها وتوجيهها بدقة غير مسبوقة. هذه القدرة ضرورية لبناء حواسيب بصرية عملية تعالج المعلومات باستخدام الضوء بدلاً من الكهرباء.
لا تزال التكنولوجيا في مرحلة البحث، لكنها تحمل وعدًا كبيرًا لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والاتصالات عالية السرعة وأنظمة الحوسبة من الجيل التالي. مع استمرار الطلب المتزايد على معالجة أسرع وأكثر كفاءة، يمكن أن تصبح هذه الرقاقة لبنة أساسية لبنية الحوسبة المستقبلية.