الصحة

انخفاض فيتامين ب12 وحمض الفوليك لدى الآباء مرتبط بالعيوب الخلقية لدى الأطفال

24 مشاهدات

تتبع الأزواج قبل الحمل

انخفاض مستويات فيتامين ب12 وحمض الفوليك لدى الآباء، وكذلك الأمهات، حول وقت الحمل مرتبط بزيادة خطر العيوب الخلقية لدى أطفالهم، وفقاً لدراسة جديدة. قاد البحث مستشفى الأطفال بجامعة فودان في شنغهاي ونشر في حوليات الطب الباطني. جند الفريق أزواجاً خططوا للحمل في غضون عام، من 29 موقعاً في منطقة شنغهاي الكبرى. قاس الباحثون مستويات فيتامين ب12 وحمض الفوليك في خلايا الدم الحمراء لكل والد حول الحمل. ثم تابعوا حالات الحمل وحددوا العيوب الخلقية من خلال الموجات فوق الصوتية قبل الولادة، وفحص حديثي الولادة لأمراض القلب الخلقية، وسجلات الولادة، والتصوير المتابع. في المجموع، تم تسجيل أكثر من 400 عيب خلقي.

مستويات كلا الوالدين مهمة

ارتبط ارتفاع ب12 قبل الحمل بانخفاض خطر العيوب الخلقية الإجمالي للأمهات والآباء على حد سواء. مقارنة بمستوى ب12 الأمومي البالغ 221 بمول/لتر، وهي قيمة تعتبر منخفضة، ارتبطت المستويات المرتفعة إلى حد ما البالغة 295 بمول/لتر بانخفاض احتمالات العيوب الخلقية بنسبة 19 في المئة، والمستويات المرتفعة البالغة 443 بمول/لتر بانخفاض الاحتمالات بنسبة 38 في المئة. كانت التقديرات المطابقة للآباء أقل بحوالي 22 في المئة و 20 في المئة. حمض الفوليك مهم أيضاً، خاصة للأمهات: النساء بمستويات أعلى من 340 نانومول/لتر في الحمل المبكر كانت لديهن فرصة أقل بنسبة 45 في المئة لإنجاب طفل بعيب خلقي من النساء الأقل من ذلك.

أكثر من عيوب الأنبوب العصبي

من المعروف بالفعل أن حمض الفوليك يمنع عيوب الأنبوب العصبي، وتشير هذه الدراسة إلى أن الدور الوقائي لب12 وحمض الفوليك يمتد أبعد. أكثر من نصف العيوب المسجلة أثرت على القلب. يحذر المؤلفون من أن العوامل الجينية والبيولوجية غير المختبرة يمكن أن تفسر جزئياً النتائج. ومع ذلك، يقولون إن النتائج تدعم فكرة أن كلا الوالدين المحتملين يجب أن ينتبها لمستويات الفيتامينات قبل محاولة الحمل، ويشيرون إلى دور للتغذية الأبوية غالباً ما تم تجاهله.

المصدر: Medscape