العالم

طفل بين ثلاثة قتلى في ضربات صاروخية روسية قرب كييف

51 مشاهدات

ضربات ليلية تستهدف مناطق سكنية

قال مسؤولون أوكرانيون إن صواريخ روسية استهدفت أهدافًا قرب كييف خلال الليل، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل. واستهدفت الهجمات أحياء سكنية في ضواحي العاصمة. وعملت فرق الطوارئ طوال الليل للبحث في الأنقاض. وأكدت السلطات المحلية أن الطفل كان بين القتلى وقالت إن عدة أشخاص آخرين أصيبوا.

وجاءت الضربات ضمن حملة قصف مستمرة أصبحت واقعًا يوميًا تقريبًا للمجتمعات المحيطة بكييف. ودوت صفارات الإنذار في جميع أنحاء المنطقة قبل وصول الصواريخ. وقالت القوات الجوية الأوكرانية إنها اعترضت عددًا من الأسلحة القادمة، لكن عدة صواريخ اخترقت ووصلت إلى أهدافها.

أوكرانيا تحذر من نفاد صواريخ الاعتراض

قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن الهجوم سلط الضوء على مشكلة متنامية: أوكرانيا تنفد لديها صواريخ الاعتراض. وحذر لأسابيع من أن مخزونات ذخائر الدفاع الجوي الموردة من الغرب تتقلص. وقال إنه بدون إمدادات إضافية، ستصبح حماية المدن والبلدات أكثر صعوبة.

وطلبت أوكرانيا مرارًا من الحلفاء تسريع عمليات تسليم أنظمة باتريوت وأسلحة دفاع جوي أخرى. وتعهدت الحكومات الغربية بتقديم دعم إضافي، لكن المسؤولين في كييف يقولون إن تدفق المعدات لم يواكب كثافة الضربات الروسية.

دعوات لمزيد من المساعدات الدفاعية الجوية

أثارت الوفيات إدانة سريعة من المسؤولين الأوكرانيين. ودعا قادة المناطق إلى تسريع تسليم أنظمة الدفاع الجوي الموعودة. وحث المراقبون الدوليون أيضًا الحلفاء على التحرك، مشيرين إلى أن الأطفال قتلوا في هجمات متكررة على مناطق سكنية.

ولا تزال الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب متعثرة. ولم يُظهر الجانبان رغبة تذكر في المحادثات، ويستمر القتال على عدة جبهات. وفي الوقت الحالي، تُترك المجتمعات القريبة من كييف لتحصي تكلفة ليلة أخرى من الضربات، حيث تنتحب العائلات على أحدث الضحايا وتستعد فرق الدفاع الجوي لما هو قادم.

المصدر: BBC News