العالم

ضربات الحوثيين على منشآت النفط السعودية تجرح 73 وتوقف بعض العمليات

18 مشاهدات

قال مسؤولون سعوديون إن المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران ضربوا منشآت نفطية ومواقع خدمات في جنوب السعودية فجر الثلاثاء، مما أدى إلى إصابة 73 شخصًا على الأقل وإجبار بعض عمليات الطاقة على التوقف. اندلعت حرائق في عدة مواقع، وتحركت فرق الطوارئ لاحتواء النيران وتقييم الأضرار.

قال المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية، اللواء تركي المالكي، إن المهاجمين استهدفوا أهدافًا مدنية واقتصادية في مدن أبها وجازان ونجران وخميس مشيط. وأضاف أن الجرحى شملوا نساءً وأطفالًا، ووصف الضربات بأنها تصعيد خطير وتوعد بالرد.

منشآت الطاقة السعودية في مرمى النيران

قالت وزارة الطاقة السعودية إن العمليات في بعض المنشآت توقفت بعد الهجمات. المملكة هي أكبر مصدر للنفط في العالم، وأي انقطاع في بنيتها التحتية للطاقة يجذب انتباه الأسواق العالمية.

وجاء الهجوم بعد ساعات من اتهام الحوثيين للسعودية بشن غارة جوية على سجن في محافظة الجوف شمال اليمن. وقال المتمردون إن سبعة أشخاص على الأقل بينهم طفل قتلوا وأصيب سبعة آخرون في الغارة على مدينة الحزم.

انهيار الهدنة

كسرت الهجمات عبر الحدود هدنة استمرت أربع سنوات كانت خففت القتال بين الحوثيين والحكومة المدعومة من السعودية وحلفائها. في الأسابيع الأخيرة، اشتبك الجانبان بكثافة متزايدة على الأرض في اليمن.

ارتفعت التكلفة البشرية بسرعة. تقول منظمة الصحة العالمية إن 194 شخصًا على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 880 بين 23 أغسطس و5 سبتمبر. وتفيد الأمم المتحدة بأن أكثر من 21 ألف شخص نزحوا، بما في ذلك حوالي 18,500 في مدينتي تعز والحديدة جنوب غرب البلاد، خلال الساعات الـ27 الماضية.

ماذا بعد

بدأت الحرب الأهلية اليمنية في عام 2014 عندما استولى الحوثيون على العاصمة صنعاء ومعظم شمال البلاد، مما أجبر الحكومة على المنفى. تدخل تحالف تقوده السعودية في العام التالي.

التبادلات الأخيرة ترفع خطر نشوب صراع إقليمي أوسع في وقت يكافح فيه الدبلوماسيون لإعادة إطلاق محادثات السلام. تحذر وكالات الإغاثة من أن استمرار القتال سيعمق واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يعتمد ملايين اليمنيين بالفعل على المساعدات الغذائية.

المصدر: Associated Press