فجوة في الأدلة
أدوات الذكاء الاصطناعي تدخل المستشفيات بوتيرة سريعة. لكن تحليلاً جديداً وجد فجوة في الأدلة وراءها. نظر الباحثون في 1357 جهازاً طبياً يعمل بالذكاء الاصطناعي وافقت عليه إدارة الغذاء والدواء. ثلاثة فقط خضعت لاختبارات حول تأثيرها على نتائج المرضى. هذا يعني أنه لا يوجد تقريباً أي دليل على أنها تحسن الصحة بالفعل. تتبع التحليل المسار من الموافقة إلى الممارسة. تضعف الأدلة بسرعة على طول الطريق.
الموافقة مقابل النتائج الواقعية
توافق إدارة الغذاء والدواء على معظم أجهزة الذكاء الاصطناعي بناءً على الأداء التقني. يجب أن يظهر الجهاز أنه يعمل كما هو مقصود في بيئة معملية. هذا يختلف عن إظهار أنه يساعد المرضى. قلة من الأجهزة تخضع لتجارب عشوائية تقيس النتائج. تلك التجارب مكلفة وتستغرق سنوات. غالباً ما تتخطاها الشركات بعد الموافقة. النتيجة سوق مليء بالأدوات ذات إثبات محدود. يجب على الأطباء أن يقرروا كيفية استخدامها مع القليل من التوجيه.
دعوات لمعايير أقوى
قال الباحثون إن النتائج يجب أن تدفع المنظمين والمستشفيات إلى طلب المزيد. يريدون متطلبات أدلة تستمر بعد الموافقة. يجب على المستشفيات تتبع كيفية تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المرضى في الوقت الفعلي. بدأت بعض الأنظمة الصحية برامج التقييم الخاصة بها. قالت إدارة الغذاء والدواء إنها تعمل على أطر جديدة للإشراف على الذكاء الاصطناعي. قال الخبراء إن الهدف ليس حظر الذكاء الاصطناعي بل التأكد من أنه مفيد. يستحق المرضى أدوات مثبتة، وليس فقط معتمدة.