أبلغ علماء فلك عن أول موجات راديو تُرصد قادمة من كوكب خارج مجموعتنا الشمسية، وهي إشارة خافتة تلمّح إلى شفق قطبي في نظام نجمي آخر. ويمنح الرصد الباحثين طريقة جديدة لدراسة المجالات المغناطيسية للعوالم البعيدة.
إشارة خافتة من عالم بعيد
تحمي المجالات المغناطيسية الكواكب من الرياح النجمية وتساعد في تحديد ما إذا كان الغلاف الجوي يصمد. وحتى الآن لم يكن ممكناً استنتاجها إلا بشكل غير مباشر. وتشير الرصدات الجديدة إلى كوكب يتفاعل مع نجمه بطريقة تسرّع الجسيمات وتنتج انبعاثاً راديوياً، على غرار الشفق القطبي المرصود حول المشتري والأرض. وتُخطَّط دراسات أكثر تفصيلاً لتأكيد النتيجة والبحث عن أهداف مماثلة.
الساعات والطاقة المظلمة وبوزون هيغز
في تقدم منفصل، استخدم فيزيائيون اللوتيشيوم المشع لبناء ما يصفونه بأدق ساعة ذرية على الإطلاق، تحفظ الوقت حتى 19 منزلة عشرية، بدقة تكفي لقياس تغيرات ضئيلة في الجاذبية. وأنتج تلسكوب CHIME الكندي قياساً طال انتظاره للطاقة المظلمة من بيانات جُمعت في 2019. وفي سيرن، وجد تعاون أطلس دليلاً على تحلل بوزون هيغز إلى فوتون افتراضي وفوتون حقيقي، وهو مسار يحدث في نحو حالة من كل 10,000 حالة تحلل.
الحياة عند الحدود القصوى
وصف علماء أحياء "أميبا النار" التي تتكاثر عند 145 درجة فهرنهايت وتواصل الحركة حتى 147، وهو رقم قياسي للحياة المعقدة. وفي الفئران، تفرز بكتيريا معوية بشرية تُسمى كلوستريديوم إيمونيس جزيء سكر يقلص الدهون الحشوية ويحد من زيادة الوزن، وهو اكتشاف نُشر في Cell Host & Microbe. وأبلغ باحثون أيضاً أن القلوب المزروعة تعدّل عمرها البيولوجي ليطابق مضيفها، وأن كائنات انتقالية مكتشفة حديثاً تسدّ فجوات في قصة ظهور الخلايا المعقدة أول مرة.